الهاشمي الوزير : الحالات الحاملة للسلالة البريطانية من الفيروس موجودة في هذه المناطق

قال الهاشمي الوزير يجب أن تتم الموزانة بين الحالات الجديدة الآخذة في التقلص وكذلك حالات الوفاة، وبين ظهور السلالات الجديدة، التي تجعلنا نحتاط أكثر”، هذا ما أكّده مدير معهد باستور ورئيس لجنة التلقيح الهاشمي الوزير اليوم 3 مارس 2021.وحول تخفيف إجراءات التنقل والحجر الصحي للقادمين من الخارج قال الوزير: “اليوم تجتمع اللجنة العلمية مجددا لوضع مقترحات دقيقة وسنقدم المقترحات لرئاسة الحكومة”.

وبخصوص السلالة المتحورة من فيروس كورونا في تونس أكّد الوزير أنّ الفيروس هو نفسه لكنه فقط تطوّر، قائلا: “كنا نبحث عن هذه التحوّرات التي وقعت، والتي لا يتم اكتشافها بالـ pcr بل بالتقطيع الجيني.. ومن بين 171 عيّنة إيجابية وجدنا في معهد باستور 3 حالات فيها تغيرات، وحين دققنا أكثر، تأكد وجود عينات حاملة للتغيرات الخصوصية الموجودة في السلالة البريطانية”.

وقال الوزير لدى تدخّله ببرنامج إكسبريسو إنّ هناك حالات قليلة في كلّ من حي الغزالة والبحيرة، وسبيطلة، وبنزرت، عددها قليل، لكن ما هو مؤكّد أنّ السلالة البريطانية دخلت لتونس ونقوم بالتقصي وخاصة بمتابعة التغيرات البيولوجية لرصد مدى انتشارها، وهناك خوف وفق تعبيره.

وتابع الوزير: “هذه السلالات وخصوصياتها، ذات انتشار أكبر وتؤدي إلى حالات أكثر خطرا.. وتغيرات الفيروسات هي من تبعات تطوير المناعة” وأضاف: “سلالة جنوب إفريقيا أخطر قليلا، وهي تظلّ خاضعة لمناعة التلقيح، وهو حتى إن لم يحم ضد المرض يحمي من الحالات الخطرة”.

وشدّد الوزير على أنّه “صحيح أن التلقيح لا يمكن أن يكون ناجعا مائة بالمائة لكنه بالتأكيد يحمي ضد الحالات الخطرة.. والخطر موجود، لكن إلى حد الآن التغيرات التي ظهرت، جعلت المضادات أقل نجاعة لكن هناك حماية رغم ذلك”.

وذكر الوزير أنّ هناك من يتحدّث اليوم عن إمكانية جرعة ثالثة لمجابهة السلالات الجديدة أو تطوير تلاقيح تتأقلم معها، مبرزا أهمية أن تتواصل عملية التلقيح، قائلا: “سنقوم بدراسة تمكننا من معرفة الناس التي طورت المناعة وهم أكثر من 20 بالمئة” وفق وصفه.وحول تخفيف إجراءات التنقل والحجر الصحي للقادمين من الخارج قال الوزير: “اليوم سنجتمع مجددا لمقترحات دقيقة وسنقدم المقترحات لرئاسة الحكومة” معتبرا أنه يجب أن تتم الموزانة بين الحالات الجديدة الآخذة في التقلص وكذلك حالات الوفاة، وبين ظهور السلالات الجديدة، التي تجعلنا نحتاط أكثر”.