إثر بلاغ رئاسة الجمهورية.. ردّ شديد اللهجة من ”الشعب يريد” ضد نادية عكاشة

عبّرت الهيئة التأسيسية لحزب الشعب يريد عن استغرابها من البلاغ الصادر عن مصالح رئاسة الجمهورية إثر إنعقاد الندوة الصحفية للحزب هذا اليوم و الذي تنفي فيه مصالح الرئاسة إنتماء رئيس الجمهورية لأي حزب سياسي أو نيته تأسيس حزب سياسي. 

وأوضحت الهيئة أنه لم يقع الإشارة خلال الندوة الصحفية لأي علاقة تربط الحزب برئيس الجمهورية حاضراو مستقبلا، بل على العكس إستهل المدير التنفيذي للحزب الندوة بنفي أي علاقة لرئيس الجمهورية بالحزب و بتكوينه.

وأكدت الهيئة على أن هذا البلاغ الذي يأتي لينفي شيئا لا وجود له هو سقطة إتصالية أخرى لمؤسسة رئاسة الجمهورية و دليل آخر على إفلاس بعض المستشارين ممن لا شاغل لهم سوى الرد على الأقاويل الفايسبوكية.

كما نزّهت الهيئة رئيس الجمهورية من مضمون هذا البلاغ و مقاصده و تؤكد على أن هذا التصرف الفردي من إدارة ديوان رئيس الجمهورية هو إستهداف للحزب و لقيادته لمواقفهم الواضحة من التتبعات القضائية التي تشمل مديرة ديوان رئيس الجمهورية و التي سبق أن ندد بها الحزب و إستنكر سياسة الإفلات من العقاب تجاه تصرفات مسؤولين في الدولة ترتقي بعضها لمرتبة جرائم.

ودعت الهيئة التأسيسية إدارة ديوان رئيس الجمهورية إلى الإنكباب على إيجاد حل لمشاكل التونسيين العاجلة من أزمة صحية و إنهيار إقتصادي و تعثر سياسي و الرد على المراسلات الرسمية من مختلف هياكل الدولة و التي بقيت دون رد منذ أشهر و إنتهاج مبدأ الشفافية في مسائل أعمق من إستعماله في الرد على إشاعات فايسبوكية.

يشار إلى أن كل من المدير التنفيذي للحزب و الناطق الرسمي بإسمه نفيا أي علاقة للحزب برئيس الجمهورية خلال تصريحات تلت الندوة الصحفية كما تم توضيح أن شعار الحزب هو شعار إختاره شباب الحملة الإنتخابية و شباب الحزب و تبناه سيادة رئيس الجمهورية لحملته.