التفاصيل



نشرت المدوّنة آمنة الشرقي على صفحتها الخاصة بموقع الفايسبوك رسالة وجّهتها إلى الدولة التونسية على إثر صدور الحكم عليها بالسجن 6 أشهر ومطالبتها بخطية مالية قدرها 2000 دينار على خلفية استهزاءها بالقرآن ..

وهذا ما جاء في رسالة الشرقي:

“بسبب سورة الكورونا الدولة حكمت علي بالسجن ستة اشهر و تطالب بخطية مالية قدرها 2000 دينار تونسية .
و انا ، امنة الشرقي ، اطلب من الدولة :
1- ان تحميني حماية شديدة لانني مهددة بشدة من العديد من الدول بينها تونس و داعش و لديكم ما يثبت .
2- اطالب من الدولة ان تعوض لي حياتي التي خسرتها ، تعبي الذي ابذلته في المحاكم ، تعبي المادي و المعنوي ، المشاكل التي تعرضته اليها ، منزلي الذي خسرته بسبب تشويهكم لسمعتي ، رأسي الذي يالمني كل يوم من ظلمكم ، راحتي النفسية ، وقتي الذي اضعتموه بصفتي لدي عائلة مسؤولة عليها و لم اقدر توفير لها الاساسيات ، دموعي التي خسرتها عليكم ، ثقتي التي كانت فيكم ، اطالب من الدولة ان تعوض لي هذا !
3- تنقيح القوانين و اعادتها لأني اراها متناقضة ، كيف تقولون لنا ان الدستور حامي حريات التعبير و الضمير و اجد نفسي قي السجن لاجل منشور فايسبوك
4- تعزيز حمايتنا كمفكرين احرار
5 – توفير كل الحريات مثلما نجدوها فالبلدان المتقدمة و الاوروبية ( ماهمش خير منا بالعربي )
6 – اطالب بدولة علمانية لكي لا تقع مرة اخرى مماراسات ظالمة مثلما مارستموها علي و ليجد كل شخص حقه مهما كان دينه .
7- اطلب من الدولة ان تكون قدوة في الدفاع على حقوق الانسان بما فيها حقوق المرأة و حقوق المثليين و كل ما يتعلق بالانسان و الانسانية و حرياته الفردية و عدم التدخل فيها بل الدفاع عنها ، اريد ان افتخر ببلادي في هذا المجال و ان تتصدر اول القائمات بين الدول المتقدمة في مجال حقوق الانسان و ان تلعب دور الشرس في الدفاع !
جنسيتي تونسية و كمواطنة تونسية انا اطالب بكل هذا ! و هذا واجبك يا دولة ! و حقي كمواطنة ! حقي كمضرورة منك ! حقي كما كفلتي لي فالدستور !
لا اخاف منك يا دولة لانني لست مجرمة ! لانني مارست حقي ! نعم لقد ظلمتني و ستجنني و لكن اقول لكي ان كنتي غير ظالمة و عادلة فحقق لي ما طلبته !”

Leave a Comment