التفاصيل

تسلم رئيس مجلس نواب الشعب راشد خريجي الغنوشي صباح اليوم الاثنين 8 جوان 2020، التقرير النهائي الذي أعدته لجنة التحقيق البرلمانيّة في حادثة عمدون. 

وقدّم مكتب اللجنة تقريره الختامي الذي تضمّن ما توصلت إليه اللجنة من خُلاصات حول حيثيات الحادثة الأليمة التي جدّت يوم 29 ديسمبر 2019 بجهة عمدون من ولاية باجة، إلى جانب تقديم توصيات هامّة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساويّة. وذكرت رئيسة اللجنة سيدة ونيسي أنّ اللجنة أتمّت أعمالها في الآجال المحدّدة وأنّ التقرير كان جاهزا منذ شهر مارس المنقضي ولكن أزمة تفشي وباء كورونا أرجأت عرضه، مُضيفة أنّ لجنة التحقيق في حادثة عمدون هي أوّل لجنة برلمانيّة تتمكّن من إتمام أعمالها على أفضل وجه وتُنجز تقريرها في الآجال. 


وتحدّث أعضاء مكتب اللجنة عن الصعوبات التي اعترضت عملهم وخاصة في الجانب التشريعي ووسائل العمل، إضافة الى نقص التفاعل مع الجهات الرسميّة المعنية بمتابعة الملف. وعدّد أعضاء مكتب اللجنة النقائص التي لا بدّ من الإسراع في معالجتها ومن أبرزها تلك المتعلقة بالبنية الأساسيّة وخاصة في الجانب الصحي في باجة وولايات الشمال الغربي مؤكدين أنّ بعث قطب صحّي في الشمال الغربي بات مطلبا شعبيا لا بدّ من تضافر جهود الجميع لتحقيقه في أقرب الآجال.


 من جهته أثنى رئيس مجلس نواب الشعب على عمل اللجنة بما يكرّس العمل الرقابي للمجلس ولجانه المختلفة ويقطع مع سياسة اللجان التي يتمّ بعثها دون أن تقدّم المطلوب منها، مؤكّدا ضرورة انصاف عائلات الضحايا وانصاف كل الجهات المهمّشة. وأشار رئيس مجلس نواب الشعب إلى أنّ ما أنجزته لجنة التحقيق حول حادثة عمدون ينبغي أن يكون نموذجا يُحتذى في التقصي لكشف الحقيقة في ظل توافق وتضامن بين جميع أعضاء اللجنة على اختلاف انتماءاتهم للكتل البرلمانيّة، ومن ثمّ إظهار فاعليّة العمل البرلماني ونجاعته.


Leave a Comment