وطني

خطير : صحفيّة تكشف معلومات صادمة عن العملية الارهابية بسوسة

التفاصيل



خطير : صحفيّة تكشف معلومات صادمة عن العملية الارهابية بسوسة

نشرت الإعلامية ورئيسة تحرير الصباح منية العرفاوي، قراءة متميزة للعملية الإرهابية الغادرة التي جدت صباح اليوم بسوسة ، فككت خلالها شفرات رسالة “خلية الفرقان” التي استوطنت جهة الساحل التونسي.. وحذرت الكاتبة من “قادم اخطر” بعمليات نوعية لم نشهدها من قبل..
وفي ما يلي مقال منية العرفاوي:

“خلية #الفرقان بسوسة والزحف الداعشي الجديد على ليبيا :

في انتظار النتائج التي ستفضي إليها التحقيقات، فإن عملية أكودة تحمل دلالات خطيرة لا يمكن التغاضي عنها أو الاستخفاف بها :

#اولا مكان العملية هو جزء من مساحة نشاط أخطر خلية إرهابية في منطقة الساحل بعد 2014 وهي خلية او كتيبة #الفرقان وهي خلية داعشية ،تأسيسا وفكرا وعقيدة ..أسسها أحد المتمتعين بالعفو التشريعي العام (العفو هو الجريمة الاصلية التي دمرت البلاد ) ..الملفت أن نواة هذه الخلية الإرهابية كان #عائلي حيث نشطت اخت الزعيم وزوجته العرفية في مهام تجنيد العناصر وجمع المعلومات..هذه الخلية تم الإطاحة بعدد من قادتها و أكثر من 18 عنصر ينشط صلبها في نوفمبر 2015 ،بين مدينتي منزل حياة ومسعدين، وتم حجز أسلحة وذخائر ،وبدلات عسكرية ، ومناظير ليلية ، وهواتف ومواد شديدة الخطورة تستعمل في صناعة المتفجرات …


#ثانيا : من الأعمال الإرهابية للخلية طعن عون الأمن الشهيد عز الدين بلحاج نصر في اوت 2015 كان تتذكرو في منطقة حي الزهور بسوسة (كشفت الاحداث بعد ذلك أن من أهداف الخلية هو استهداف العناصر الأمنية في الدوريات القليلة العدد كما حصل فجر اليوم #بأكودة) وكذلك خلية الفرقان هي من خططت وحاولت تنفيذ عملية اغتيال رضا شرف الدين .

#ثالثا :عناصر هذه الخلية نشطت بين تونس وسوريا وليبيا وبلغت من الخطورة درجة استعمال امرأة لتجنيد عون أمن وكان إختراق اجهزة الامن احد الاهداف الكبرى للكتيبة.

#رابعا : لماذا اعتقد ان عملية اكودة هي استئناف لنشاط خلية الفرقان المتوقف منذ ثلاثة سنوات ؟

انا لا اعتقد ان عملية فجر اليوم هي مبادرة يائسة أو عمل معزول ،بل هو عمل مخطط له تم تنفيذه من طرف مجموعة اختارت الدهس رغم أنها تملك أسلحة، وهو ما يُفهم منه أن العملية لم تكن ذات هدف واحد بل اهداف متعددة ولعل ذلك ما جعل قوات الأمن تتحرك بسرعة قصوى لتطويق الكارثة ..ثم ان استهداف الدوريات هو مبدأ اساسي في عمل الخلية ..كما وان انتشار خلية الفرقان على كامل ولايات الساحل في الماضي كان كبيرا والأطاحة بالقادة أجبر بقية العناصر المؤلفة قلوبهم على الاختباء وتحين الفرصة للعودة ..ويبدو أنه حان وقت الاستفاقة!
اليوم وبعد #الزحف_الداعشي الجديد على #ليبيا وعودة القادة من بلاد الرافدين، كانت المهمة الاولى لهؤلاء القادة هو نفخ النار في الهشيم وضخ الحياة في الخلايا المفككة في كل دول شمال افريقيا واساسا تونس لاعتبارات يعلمها الجميع ..اليوم في داعش هناك الجيل الثاني بعد جيل المؤسسين (كما حدث في القاعدة ) هذا الجيل يريد تفادي أخطاء الماضي والبدء من جديد في ليبيا .

يجب الحذر لأن الأمر لن يقتصر على عملية اكودة وسنشهد عمليات نوعية بطرق لم نعتدها وخاصة في المدن لاستعادة الهيبة وفكرة انهم #موجودون ولم ينقرضوا بعد !”..

Leave a Comment