التفاصيل


ردا على مواقف البعض من اعتبار نشره لتدوينة العثور على الرضيع المختطف من مستشفى وسيلة بورقيبة ،ركوبا على الأحداث و سطوا على مجهودات وزارة الداخلية نشر وزير الصحة عبد اللطيف المكي التدوينة التالية:

أنا و يوسف

عندما بلغني خبر سرقة الرضيع يوسف انتابني شعور كبير بالثقة أننا سنعثر عليه و يعود إلى أهله بإذن الله و هذا ما قلته لأفراد من عائلته على هامش اجتماع شعبي حضرته بقرمبالية مساء السبت الماضي.

سبب يقيني هذا يستند الى عنصرين هما

1) وجود منظومة تأمين بالمستشفى سجلت كل تفاصيل عملية السرقة منذ حلول المرأة الى المستشفى حتى خروجها و امتطائها سيارة الأجرة مما مكن قوات الأمن من كم كبير من المعطيات التي اشتغلوا عليها .

2) معرفتي بقدرات قوات الأمن في تفكيك الجرائم و خاصة تلك التي تتطلب الإعتماد على الذكاء و التقنيات.


على مدى الأيام التي استغرقها البحث كنا و السيد وزير الداخلية على اتصال مستمر للمتابعة و لم يراودني الشك في أن يوسف سيعود الى اهله و قد عاد و الحمد لله. لقد كانت عودة يوسف بمثابة اخراج يوسف من البئر أدخلت علبنا فرحة كبيرة لأسباب عديدة منها: 1) فرحة من أجل والديه الحزينين و قد عاد إليهما يوسف و هو أول أبنائهما

2) فرحة من أجل مستشفى وسيلة بورقيبة الذي لعبت منظومته التأمينية دورًا في استعادة يوسف

3) فرحة من اجل الأنجاز الكبير لقوات الأمن في تفكيك هذه الجريمة و أبدعوا في رسم الخطط و توظيف التقنيات للوصول الى هذا الهدف .

فرحت لأني كمناضل سياسي و كعضو في الحكومة أؤمن بوحدة الدولة و أني معني بكل مجالات الدولة عكس من يريدون تحويل قطاعات الدولة الى جزر متباعدة او حتى متنافسة لذلك كما أفرح لإنجاز اعوان الصحة فإني أفرح للأمنيين و التربويين و الماليين و العسكريين ووو… إنها الدولة الموحدة.

هنيئا لأهل يوسف بعودة يوسف رغم حقد أبناء يعقوب.

Leave a Comment