التفاصيل



خلال الاسبوع المنقضي عجت وسائل الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي بما عرف بقضية “الكلصون” للطفي العبدلي و ما اعتبره الكثيرون اساءة لعبير موسي و للمرأة التونسية عموما.وقد انحر عن ذلك حرب كلامية من انصار موسي من جهة و من اصدقاء العبدلي ومن المدافعين عن حرية التعبير.ونتج عن ذلك عدد من عروض العبدلي اهمها في سوسة و في قرطاج يوم 13اوت.

لكن ما يلاحظ ان المعنية بالامر و المعروفة بسلاطة لسانها لم ترد الفعل الى حد الان ويعود لاسباب عديدة اهمها ان موسي تعتبر نفسها أكبر من أن ترد العبدلي و قد تكفل بالمهمة انصارها .كما ان عدم ردها يوحي بلأنها مع حرية التعبير و انها ترفض مصادرة الافكار.و سابقا فعلها قياديو النهضة حينما نقدهم العبدلي حيث لم يردوا مباشرة لكنهم اطلقوا العنان لانصارهم للتكفل بالمهمة.

لكن المؤكد ان موسي يترد على العبدلي خلال الاحتفال الذي سيقيمه الحزب يوم 13اوت بمناسبة صدور مجلة الاحوال الشخصية و عيد المرأة.

المصدر : الحصاد

Leave a Comment