التفاصيل


يوما بعد آخر تنحسر هوامش التحرك لدى رئيس الحكومة السيد إلياس الفخفاخ رغم محاولاته الظهور في موقع القوة بخطاب صدامي متعال ،غير أن للأمر الواقع أحكامه التي تؤكد أن تونس دخلت رسميا في مرحلة ما بعد الفخفاخ ليختار طريقة خروجه فهو الآن أمام 3 خيارات لا رابع لها :التفويض : عبر تفويض مهامه لأحد وزرائه و هو ما يعني الإستعداد لتقديم إستقالته في وقت لاحقالإستقالة : و هو خيار قصر قرطاج عند التيقن من قرب سقوط حكومة الفخفاخ سياسيا بعد فصل حركة النهضة في مسألة مواصلتها للحكومة من عدمه و ما تعنيه إستقالة جماعية لوزراء حزب مونبليزير الذي يعني خسارة 54 صوتا في البرلمان ،فرئاسة الجمهورية ستسعى حينها لدفع رئيس الحكومة للإستقالة حتى تعود المبادرة لقصر قرطاج ._سحب الثقة : دستوريا يحق للبرلمان عبر نوابه بعد 6 أشهر من تاريخ منح الثقة للحكومة تقديم لائحة لوم ضده لسحب الثقة منه و هي وضعية معقدة نوعا ما عبر اقتراح بديل وفاقي لترؤس الحكومة في نفس الجلسة ،و يمكن للمعارضة عرض اللائحة المذكورة منتصف شهر اوت .هوامش التحرك تنحسر لدى رئيس الحكومة مما يجعل من إستقالته اقرب حل منطقي يكون مدفوعا من قصر قرطاج .

Leave a Comment