التفاصيل



الصادق شعبان يطالب قيس سعيّد بتحمل مسؤوليته التاريخية ويقترح عليه هذه الخطوات

في تدوينة نشرها على صفحته على الفيسبوك استبعد السياسي المعروف و الوزير السابق الصادق شعبان وقوع الحوار الوطني معتبرا اياه مضيعة للوقت وكبديل عن ذلك اقترح شعبان على رئيس الجمهورية قيس سعيد ان يأخذ بزمام الامور وان يبادر الى مجموعة من الاجراءات والقرارات .وقد ورد نص التدوينة على النحو التالي: “قلت منذ مدة : الحوار لن يكون … و قلت ايضا ، إن صار الحوار فانه مضيعة للوقت …

ثم هذا الحوار ، بين من و من ؟ الطبقة السياسة لم تعد تعكس الشعب لا في انتماءاته الفكرية و لا في مشاغله الحياتية …

إنتهت صلوحية الطبقة السياسية ، أستهلك خطابها ، مل منه الناس ، هجر الناس نقاشاتها ، احزاب كانوا او نقابات او جمعيات … اغلبهم بقوا في منطق المعارضة… او في منطق الاقصاء …

الحل قلته … و ها انا أعيده … و أتشبث به …

أقول أيضا ان هذا الحل لا مفر منه …

اكرر ما قلت : رئيس الدولة هو المسؤول … المسؤول الوحيد اليوم …

الا اذا اردتم الشارع ، فذلك شيء آخر، لا أتمناه ، إذ يعيدنا الى النقطة الصفر …

كل دساتير العالم منذ التاريخ القديم عند الازمات الخطيرة تضع السلطة بين ايدي شخص واحد … له كل الصلاحيات و عليه كل المسؤوليات.. لان وقت العاصفة ، ليس الوقت للمناقشات …

اطلب من الرئيس بكل لطف ان ينزل من العلياء… ان يغير الخطاب… ان يتحمل المسؤولية التاريخية …

هناك في ذلك الوقت من علق قائلا لا تنتظر من الرئيس شيئا …

أنا اقول ننتظر من الرئيس كل شيء…

و على اية حال ليس هناك حلا دستوريا اخر … الا اذا اردتم الشارع… ذاك شيء آخر …لكن اعلموا ان الشارع ليس الشعب… و لكم في التاريخ الحديث افضل مثال …

الان الوضع خطير … و كل يوم يتاخر يزداد معه الخطر … امن الناس في خطر … الاقتصاد في خطر … الدولة في خطر … الوطن كله على حافة الهاوية … الاطماع الاجنبية تتعاظم و المرتزقة من الداخل كثيرون …

من واجب الرئيس ان يبحث عن المشترك… يترك كل المعطلات جانبا … مصلحة البلاد هي المحرك الوحيد …

إما باقرار الفصل 80 او بدون الفصل 80 …

يعلن ان يبقى مجلس الامن القومي في انعقاد دائم … و يعززه بمن يراه من الممثلين و الكفاءات…

اليوم الكل أمني في تونس ، بالمعنى الاستراتيجي العكسري للكلمة ( معيشة الناس صعبت ، الكوفيد ما زال يخيف و التلاقيح غائبة ، المالية العمومية تنهار ، المؤسسات تمر بصعوبات كبيرة …) ….

يستمع إلى الجميع دون استثناء…

يجمع اكثر ما يمكن من الموافقات ( احزاب ، نقابات ، جمعيات ، شخصيات ) … يقرب قدر الامكان و يحدد الاتجاهات الكبرى …

يتحاشى الاحقاد و التتبعات… يبتعد عن دمغجة الفساد، لان الفساد وباء انتشر بصورة مذهلة لا يحل بالانتقائيات و يلزمه سياسية جزائية و وقائية جديدة …

يقيم المصالحة في اقرب وقت …

يعطي للوحدة الوطنية معنى و للدولة معنى …

يعيد الثقة في النفوس… يشيع الاطمئنان في كل النفوس …

يجنب القضاء متاهات التصفيات… فالتصفيات ليست في صالح البلاد و لا في صالح القضاء …

يختار النظام السياسي الذي يوحد الدولة و يوحد الرئاسة و يوحد الوطن … التدبر الحر ايضا ، هذا الخطر المحدق الذي يجب تفاديه من الان ..

يختار النظام الانتخابي الذي يبرز التوجهات الكبرى في البلاد يوسع الوسط يهمش المتطرفين و يعطي اغلبيات مستقرة …

التحالفات المغشوشة و المحاصصات المصلحية قتلت البلاد قتلا … سياسة مات بها الشعب و مات بها السياسيون في نفس الوقت …

يضع الرئيس اسئلة بسيطة و يعرضها على الشعب في استفتاء عاجل …

في ضوء الاستفتاء ، يغير بعض احكام نظام الانتخاب و ينظم انتخابات تشريعية عاجلة …

في ضوء الاستفتاء يغير بعض احكام الدستور يكرسه المجلس الجديد …

ثم بعد ذلك إن لزم الامر يعيد انتخاب الرئيس …

و هكذا نصلح المكنة المعطبة … فهي سبب التراجع الاقتصادي و التازم الاجتماعي …

أ. د الصادق شعبان”.

Leave a Comment