التفاصيل



أفادت الناشطة الحقوقية بشرى بلحاج حميدة أنّه لا وجود لأي أرقام تثبت ارتفاع منسوب العنف ضدّ المرأة في تونس، في المقابل هناك حديث ونقاش عن ملف ”العنف ضدّ المرأة” وهو أمر ايجابي، ولعلّه بداية وعي المجتمع، حسب تعبيرها. وبينت في تصريح لإذاعة موزاييك أف أم، حرية التعبير في تونس لا ضوابط لها، وأنّ الإشكال يتعلق باصطفاف جزء من النخبة بسهولة وراء هذا أو ذاك، قائلة ” عبير موسي ليست أوّل امراة تتعرض لحملات أو اعتداء لفظي لكن لم تتم إثارة هذا الجدل”. وتابعت ” شعرت أن هناك تقديس لشخص أكثر منه دفاع عن حقوق النساء، أنا شخصيا تعرضت لحملات مماثلة .. هذا الحماس الفياض يجب أنّ يكون منسجما، ولا يكون فقط حين تتحرك ”الماكينة”، على حد قولها.

Leave a Comment