التفاصيل

قال موقع “ميدل إيست” البريطاني أن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والتي شدد عليها قادة العالم بات هدفاً غير واقعي في الوقت الحالي.

ونقل الموقع عن الجنرال الأمريكي المتقاعد “ديفيد بتريوس” تشبيهه لسوريا بالبيضة التي تمشي على حائط لا ينتهي أبداً، حسبما رصدت الوسيلة.


وأشار إلى فقدان سوريا لأساسيات الدولة الموحدة، مشيراً إلى الكـ.راهية التي زرعتها ظروف الحـ.رب بين مختلف الطوائف من السنة والعلويين والأكراد والعرب.

وقال الموقع أن الحـ.رب دمـ.رت النسيج الاجتماعي ومؤسسات الدولة، موضحاً أن إيكال مهمة تقرير المصير للسوريين بعيد عن الواقع حالياً على أقل تقدير.

وأكد الموقع على أنه “لا يمكن أن يكون بشار الأسد جزءًا من أي حل”، موضحاً أن الحل القابل للتطبيق يبدأ برحيله، وأن داعميه الروس يدركون هذه الحقيقة.

ورأى أن استهـ.داف الإعلام الروسي لبشار بحملة تشويه وخلافه مع رامي مخلوف تكشف “ضعف بشار الأسد وعدم قدرته على السيطرة على معسكره”.

ونوه الموقع البريطاني إلى عدم إمكانية روسيا أن تتخلى عن “بشار الأسد” وتسمح له بالرحيل ببساطة؛ بصفته نجل حافظ الأسد، مؤسس النظام الحالي.

وأشار إلى أن روسيا ترى فيه “شخصية موحدة” يقـ.اتل أمراء الحرب تحت علمه، وأن سقوط هذا العلم سيخلق المزيد من الفوضى لروسيا لإدارتها.


ورأى الموقع أن الحل البديل في سوريا يكمن في تقسيم سوريا إلى ثلاث مناطق نفوذ، لأنه لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يتولى المهمة الهائلة لإدارة سوريا.

وأكد أن الأمم المتحدة لن تتمكن من إرسال نصف مليون جندي، مشيراً إلى ضرورة القوى الخارجية مع حلفائها المحليين لتحقيق الاستقرار في البلاد.

Leave a Comment