وطني

دولة مجاورة لتونس تستفيق على مفاجأة : كل السلع والسيارات والمنتوجات تنخفض أسعارها إلى أكثر من النصف

شهدت ليبيا انخفاضاً سريعاً وحاداً في أسعار غالبية السلع الاستهلاكية منذ بداية الأسبوع الحالي، ما أثار علامات استفهام كبيرة عن الأسباب التي أدت إلى تهاوي الأسعار في السوق الليبية بهذا الشكل المفاجئ، على رغم أن كل المؤشرات الاقتصادية والتطورات السياسية والأمنية كانت تهدّد بموجة من الغلاء الفاحش، بسبب الظروف التي تعيشها البلاد والانقسام الحكومي الذي تواجهه.

سلسلة من المفاجآتموجة التخفيضات الحادة في الأسعار بالسوق الليبية بدأت بداية الأسبوع الحالي، عندما فوجئ سكان طرابلس بعروض خاصة لبيع السجاد والمفروشات بأسعار تقل بنسبة 90 في المئة عن سعرها في الأسبوع الماضي، وتبعتها عروض أخرى في بنغازي والعاصمة شملت تخفيضاً في أسعار بعض الأجهزة الكهربائية بنصف الثمن السابق لها.

 التشغيل وتكلفة الشحن، من دون إغفالنا للدعم الحكومي لتلك الشركات الذي يتم عادةً في إطار خطط الإنقاذ”.

فقاعة فارغة
من جانبه، يوضح المحلل الاقتصادي محمد أبو سنينة، أن “ما يحدث للسوق الليبية حالياً فقاعة ستنتهي بسرعة، في خضم السوق غير المستقرة في اقتصاد متأثر بركود تضخمي وانخفاض الطلب، والتي قد يلحقها انهيار في أسعار المزيد من السلع”.
ويضيف “لا أرى تفسيراً لذلك في انخفاض تكلفة الشحن من الصين، أو أن السوق تصحح نفسها، ولا أرى أن نظرية المؤامرة تنطبق في هذه الحالة، وما يحدث، في تقديري، لا يعدو كونه عملية تخلص من مخزون كبير صار راكداً من هذه السلع، التي تم استيرادها والاحتفاظ بها في ظل سعر الصرف المرتفع للدولار والذي تجاوز 4.48 دينار، تفادياً لخسائر محتملة يتوقعها التجار، تتجاوز التكاليف الثابتة والمتغيرة التي يواجهها أصحاب هذه النشاطات نتيجة توقعات يراها التجار تتعلق بسعر صرف الدينار الليبي”.
وخلص إلى أنه “في ظل الإشاعات غير المؤكدة المتداولة هذه الأيام حول إمكانية قيام المصرف المركزي بدعم سعر صرف الدينار الليبي، والذي يعززه التقارب والتفاهم الكبيرين بين الحكومة والمصرف المركزي من جهة، ومجلس النواب والمصرف المركزي من جهة أخرى، وهو الأمر الذي إذا حدث سيؤدي إلى خروج الكثير من التجار من السوق، وعلى رغم استبعاد هذا الأمر من قبل المحللين لأسباب اقتصادية صرفة، إلا أن للتجار حسابات أخرى”.

تغريدات
انخفضت أسعار بعض السلع في ليبيا إلى أقل من نصف ثمنها من دون سبب واضح يتفق عليه الجميع.
ربط بعض المحللين بين انخفاض أسعار السلع في ليبيا وانخفاض تكلفة الشحن الخارجي، وإشاعات تعديل سعر الصرف من المصرف المركزي في الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء إيقاف مانع الاعلانات