وطني

عدنان منصر : قيس سعيد ندم على اختيار المشيشي و هذا الدليل 

التفاصيل



افاد المستشار الرئاسي السابق عدنان منصر في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك ان رئيس الجمهورية قيس سعيد ندم على اختيار رئيس الحكومة هشام المشيشي وهو اسرع ندم في التاريخ السياسي.واوضح منصر ان الدليل على ذلك هو الهجوم الذي شنه اصدقاء رئيس الجمهورية على المشيشي.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد استقبل بعد ظهر أمس الخميس 27 أوت 2020 بقصر قرطاج وليد الزيدي المرشح لتولي حقيبة وزارة الشؤون الثقافية في الحكومة المقترحة لهشام المشيشي. وأعرب رئيس الجمهورية عن تثمينه ودعمه ترشيح وليد الزيدي لمنصب وزير الشؤون الثقافية، مؤكدا ثقته بأنه جدير بتولي هذه المسؤولية، وأشار إلى أنها تجربة أولى في تونس سيؤكد من خلالها وليد الزيدي أنه عنوان المثابرة والتحدي والجدارة بتولي هذا المنصب. 

علما أن المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي، أعلن في وقت سابق من صباح أمس التخلي عن وليد الزيدي من تشكيلة الحكومة المقترحة بوزارة الثقاقة على أن يتمّ تعويضه بشخصية اخرى وذلك “على اثر التصريحات الصادرة عن الزيدي المقترح لتولي هذه الحقيبة والتي عبر فيها عن تعففه عن تحمل هذه المسؤولية” 


” أصدقاء الرئيس في حالة هجوم شامل على رئيس الحكومة المُكلّف. هذا يدل، مع مؤشرات أخرى، على أن الرئيس ندم على ترشيح المشيشي. أسرع عملية ندم في التاريخ السياسي المعاصر !!

وفي تدوينة اخرى كتب منصر: “عندما تأتي بمسؤولين لمواقع عليا، وترشحهم، فهذا التزام منك بمساندتهم. أنت لا تأتي بهم لبيتك، أو لحديقة بيتك. أنت تقدمهم لخدمة الدولة التي قدمك الناس أيضا لخدمتها. إهانتك لهؤلاء هي إهانة لمنطق الدولة الذي يجب أن يقود سلوكك.اعتقادي أن ورطة الرئيس اليوم لا حدود لها، وأنه قد دخل الفخ بقدميه. ليس فقط الأنفة وحفظ الكرامة هو ما يجب أن يدفع السيد المشيشي للاستعفاء قبل جلسة منح الثقة في البرلمان، بل مصلحة الدولة: إعادة رئيس الجمهورية لحدوده الدستورية وإنقاذ البلاد من صراع بين رأسيْ السلطة التنفيذية سيدمر ما بقي من الدولة.”وفي تدوينة اخرى كتب منصر: “عندما تأتي بمسؤولين لمواقع عليا، وترشحهم، فهذا التزام منك بمساندتهم. أنت لا تأتي بهم لبيتك، أو لحديقة بيتك. أنت تقدمهم لخدمة الدولة التي قدمك الناس أيضا لخدمتها. إهانتك لهؤلاء هي إهانة لمنطق الدولة الذي يجب أن يقود سلوكك.اعتقادي أن ورطة الرئيس اليوم لا حدود لها، وأنه قد دخل الفخ بقدميه. ليس فقط الأنفة وحفظ الكرامة هو ما يجب أن يدفع السيد المشيشي للاستعفاء قبل جلسة منح الثقة في البرلمان، بل مصلحة الدولة: إعادة رئيس الجمهورية لحدوده الدستورية وإنقاذ البلاد من صراع بين رأسيْ السلطة التنفيذية سيدمر ما بقي من الدولة.”

Leave a Comment