جهوية

دكتور مختصّ في الأجنّة : الأصول الأمازيغية لسكّان قبلي تفسّر سبب تفشّي الكورونا في الجهة

التفاصيل


نشر الدكتور حاتم الغزال تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك اعرب فيها عن إستغرابه من إنحسار الوباء في تونس مستعرضا مجموعة من الأسباب التي يمكن ان تفسر ذلك ليستبعدها تباعا و يرجح فرضية تدخل سبب وراثي للشعب التونسي ساهم في تعزيز المناعة ضد الوباء و اعتبر الدكتور الغزال أن العرق العربي أثبت مناعة كبيرة ضد فيروس كورونا مقارنة بباقي شعوب العالم معتبرا أن الشعوب العربية التي تضررت أكثر من غيرها ترجع أصولها الي العرق الامازيغي كما هو الحال في الحزائر و المغرب ،و اضاف الدكتور المختص في الاجنة بأن ولاية قبلي سجلت في تونس اكبر عدد إصابات و هو ايضا يمكن أن يفسر بأن اصول سكان الجهة هي اصول أمازيغية و هذه نص التدوينة كاملة :



• في العالم بلغ عدد المصابين بالفيروس 3 ملايين بعد ان كان مليونا في بداية هذا الشهر. • الحالات موزعة كالتالي: مليون في الولايات المتحدة و مليون في أوروبا الغربية و مليون في بقية العالم. • عدد الحالات الجديدة لا يزال في إرتفاع رغم انه انخفض قليلا في أوروبا و إستقر في أمريكا و لكنه في المقابل في إرتفاع في بقية العالم و خاصة روسيا و تركيا و السعودية و دول أمريكا اللاتينية و بعض الدول الإفريقية. • في تونس قمنا يوم أمس ب200 تحليل فقط لتقصي الحالات الجديدة و يبدو أن السبب هو عدم وجود كثير من الحالات التي تستوجب التحليل و إكتشفنا 18 حالة إيجابية فقط مع تراجع عدد المرضى في الإنعاش و مع حالة وفاة واحدة. • معدل الحالات المكتشفة في تونس :


10 حالات في اليوم مع حالتي وفاة فقط خلال كامل الأيام العشرة الفارطة. • هذه الوضعية في تونس ليست إستثنائية كما يظن البعض و لكنها نفس الحالة في لبنان و الأردن و فلسطين و ربما سوريا رغم غياب أرقام دقيقة في سوريا. و هي أفضل من الحالة في الجزائر و المغرب و في دول الخليج. التساؤل عن سبب هذا التباين محيّر : • هل هناك عوامل مناخية تجعل الوباء لا ينتشر بسرعة؟ غير وارد إطلاقا فالوباء إنتشر في دول شديدة الحرارة و دول شديدة البرودة و دول شديدة الرطوبة و دول شديدة الجفاف. • هل أن المحيط أثّر بشكل كبير على إنتشار الوباء كنوع الغذاء أو إنتشار أمراض ثانية او إستعمال تلقيح معين و أدوية معينة؟


لا اعتقد أيضا فنظامنا الغذائي لا يختلف كثيرا عن جنوب إيطاليا او الجزائر مثلا و عندنا نفس الأمراض و عديد الدول التي لها نفس جدول التلقيح معنا كدول أمريكا الجنوبية إجتاحها الوباء بقوة. نفس الشيء تجده اذا قارنا مثلا عدم انتشار الوباء في الأردن و انتشاره في السعودية رغم التقارب الغذائي و الجغرافي و الصحي الكبير بينهم. • هل حصل تغيير في الفيروس الموجود في تونس جعله أقل قدرة على العدوى ؟ لا أعتقد فالعدوى دخلت لتونس من عدة دول و لا توجد حالة واحدة فقط قامت بنقل العدوى حتى نتصوّر انها كانت حاملة لفيروس يحمل طفرة جينية تجعله مختلفا. • هل نحن فقط في بداية الوباء و المسالة هي مجرد مسالة وقت؟ ربما ! و لكن عادة في مثل هذه الحالة نشهد ارتفاع بسيط و متواصل في عدد الحالات يوميا و لكن لا نشهد تراجعا مثلما شهدناه في تونس خلال العشرة أيام الفارطة. • هل أنه توجد عوامل وراثية تجعل التونسيين أقل عرضة للإصابة بالفيروس؟ أعتقد ذلك فعلا.


هذا العامل الوراثي الذي يجعلنا مختلفين جدا عن جيراننا في شمال البحر المتوسط رغم القرابة الخغرافية و مختلفين بعض الشيء عن أشقائنا في الجزائر و المغرب المحتفظين أكثر منا بعروقهم الأمازيغية الخالصة في حين اننا نحمل أكثر جينات فينيقية و عربية مثل اللبنانيين و الأردنيين و الفلسطينيين و السوريين. أما بالنسبة لإنتشار الوباء في الخليج فيعود أساسا الى أن أعداد المقيمين الأجانب و خاصة الآسيويين و التي تتجاوز عدد السكان العرب في اكثر من دولة خليجية. من الجيّد أن تقوم فرق بحث في الجزائر و المغرب بمقارنة إنتشار الوباء في المناطق و القبائل المعروفة بأصولها البربرية مع مناطق أخرى أكثر إختلاطا بالاصول العربية. و لعله هذا هو أيضأ سبب إنتشار الفيروس بطريقة ملفتة للنظر في ڤبلي مقارنة ببقية المناطق في تونس.

Leave a Comment